صحيح أنّ فيسبوك يجمّع كمًّا هائلاً من المعلومات عنا، ولكنّ هنالك خدعة بسيطة تمكنك من معرفة ماهية هذه المعلومات والمتضمنة موقعك ونشاطاتك وبياناتك الشخصية وكل شيء قلته لأي شخص أيًّا كان.
صحيح أنّ البيانات الرئيسية تتواجد بملفك الشخصي ويمكن لأي شخص رؤيتها، ولكن البيانات الكاملة التي تكشف عن من أين ومتى وكيف دخلت إلى فيسبوك تتواجد بسجل النشاطات والذي يمكنك من خلاله رؤية المنشورات التي قمت بالإعجاب بها وأي شيء قد بحثت عنه سابقًا.
ولكن هنالك شيء أكثر أهمية، ألا وهو “تحميل” بياناتك بفيسبوك وهذا أمر يمكنك إتمامه عبر الإعدادات وبآخرها ستجد “تنزيل نسخة من بياناتك على فيسبوك”.
وفي ذلك الملف ستجد كل شيء جمّعه فيسبوك عنك، ويتواجد فيه الكثير الحقيقة من منشوراتك ومشاركاتك وتواريخ إضافة أصدقائك وفيديوهاتك وصورك وكافة محادثاتك الشخصية ومعلومات عامة عنك جُمّعت بناءا على منشوراتك وإعجاباتك.
في الحقيقة، فالأمر مخيف للغاية إذا وقعت هذه البيانات في الأيدي الخاطئة، ويزيد الطين بلّة موافقة مجلس الشيوخ والبيت الأبيض بالولايات المتحدة على إلغاء القوانين التي كانت تُجبر الشركات على طلب موافقتك قبل استخدام معلوماتك لأغراضهم التجارية، ويبقى السؤال؛ إلى أين سيصل تقويض الخصوصية بفضاء الإنترنت؟
